إسماعيل بن القاسم القالي
683
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
قال يقول : ليته طال عليهم الاسترواح إليه والشوق . والرّكاب : الإبل ، وجمعها ركائب . وقال : تقول وقد قرّبت كوري وناقتي * إليك فلا تذعر عليّ ركابيا وقوله : « وليت الغضى ماشي الركاب لياليا » أي : ليته طاولهم . وقوله : « لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى » مزار ، يقول : لو دنوا قدرنا أن نزورهم ، ولكنّ الغضى ليس يدنو ، وهذا على التلهف والتشوق . وقوله : « ألم ترني بعت الضّلالة بالهدى . . . وأصبحت في جيش ابن عفان » يعني سعيد بن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه ، يقول : بعت ما كنت فيه من الفتك والضلالة بأن صرت في جيش ابن عفان . وأود : موضع . والطّبسان : بخراسان أو قريبا منها ، يقول : دعاني هواي وتشوّقي من ذلك الموضع وأصحابي بموضع آخر . وقوله : تقنّعت منها ، معناه لما ذكرت ذلك الموضع استعبرت فاستحييت فتقنّعت بردائي لكي لا يرى ذلك منّي ، كما قال الشاعر : [ الطويل ] فكائن ترى في القوم من متقنّع * على عبرة كادت بها العين تسفح وقوله : إن اللّه يرجعني . . . البيت ، يريد : لا أسافر وأقيم وأقنع بما عندي . وقوله : لا أبا ليا ، تقول العرب : قم لا أب لك ولا أبا لك على توهم الإضافة ، كما قال الشاعر : [ البسيط ] يا بؤس للجهل ضرّارا لأقوام يريد : يا بؤس الجهل . قال : ويروى : لا أبا ليا بالتنوين وبغير التنوين . وغالت : أهلكت . وناء : متباعد . وقوله فللّه درّي : تعجّب من نفسه حين فعل ذلك ، قال ابن أحمر : [ البسيط ] بان الشّباب وأفنى ضعفه العمر * للّه درّي فأيّ العيش أنتظر تعجّب من نفسه أيّ عيش ينتظر ، ومالك تعجب من نفسه كيف اغترب عن ولده وماله . قال وقال ابن حبيب : الرّقمتان : رقمتا فلج خبراوان خبراء ماوية وخبراء الينسوعة وهي أضخمهما . وقوله : [ الطويل ] يخبرن أني هالك من ورائيا قال ويروى : من أماميا ، قال : وراء يكون بمعنى أمام ، قال اللّه عز وجل : وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ [ الكهف : 79 ] فسّر أنه بمعنى أمام واللّه أعلم « 1 » . وقوله : السانحات ، يريد : أنه سنحت له الظباء فتطيّر منها ، ويروى : عنّي هالك من ورائيا بمعنى أنّي . وقوله : « ودرّ الرجال
--> ( 1 ) أخرجه الطبري في « تفسيره » ( 16 / 1 ) عن ابن عباس وقتادة . وأخرجه ابن الجوزي في كتابه الحمقى والمغفلين من طريقين عن حجا عن عكرمة عن ابن عباس ( ص ، 36 37 ) .